قال - عليه الرحمة:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}
أهل العرفان يسجدون له سجودَ عبادة، وأربابُ الجحود كُلُّ جزءٍ منهم يسجد له سجودَ دلالة وشهادة.
وفي كل شيءٍ له آيةٌ ... تَدُلُّ على أنه واحدُ؟. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 535}