مكية إل اقوله"ومن الناس من يعبد الله على حرف"الآيتين وقيل إلا"هذان حصمان"فدني
اتقوا ربكم كاف شيء عظيم أكفى منه شديد تام مريد حسن السعير تام لنبين لكم حسن لمن قرأ ونقر بالرفع وليس بوقف لمن قرأه بالنصب أشدكم حسن شيأ تام بهيجكاف في القبور تام عب سبيل الله حسن له في الدنيا خزي وكذا الحريق للعبيد تام حرف صالح وكذا اطمأن به وعلى وجهه والوقف عليه أصلحها الدنيا والآخرة كاف الخسران المبين حسن وما لا ينفعه كاف البعيد حسن وكذا أقرب من نفعه واللدم في لمن ضره لام اليمين أو زائدة ومن محل نصب أي يدعو والله من ضره أقرب من نفعه ولبئس العشير تام من تحتها الأنهار حسن ما يريد تام ما يغيظ حسن من يريد تام يوم القيامة حسن شهيد تام وكذا وكثير من الناس إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل معطوفا عليه حق عليه العذاب حسن وكذا من مكرم ما يشاء تام في ربهم كاف وكذا والجلود ومن حديد وأعيدوا فيها عذاب الحريق تام الأنهار كاف وكذا من ذهب لمن قرأ ولؤلؤا بالنصب أي ويحلون لؤلؤا وليس بوقف لمن قرأه بالجر قاله أبو حاتم وأنا لا أحب الوقف عليه بحال فان وقف عليه كان جائزا لمن قرأ بالنصب وقبيحا لمن قرأه بالجر ولؤلؤا حسن حرير كاف الحميد تام الذي جعلناه للناي تام إن جعل جعلناه بمعنى نصبناه لا كتفائه بمفعول واحد والا فليس بوقف سواء قرئ بالنصب مفعولا ثانيا وما بعده مرفوع به أم بالرفع خبر الما بعده والجملة مفعول ثان وخبر ان الذين كفروا محذوف أي هلكوا والباد حسن أليم تام الركع السجود كاف عميق صالح بهيمة الانعام حسن البائس الفقير صالح بالبيت العتيق حسن ذلك زعم بعضهم انه وقف بجعله مبتدأ حذف خبره وخبره المبتدأ محذوف أي ذلك لازم لكم أو الأمر ذلك أو مفعولا لمحذف أي افعلوا ذلك واحفظوا عند ربه صالح وكذا ما يتلى عليكم وقول الزور مشركين به كاف وكذا سحيق ذلك تقدم نظرة آنفا فإنها من تقوى القلوب كاف أجل مسمى جائز العتيق حس من بهيمة الانعام كاف إله واحد جائز فله أسلموا حسن ينفقون حسن لكم فيها أخير صالح