فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296435 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَةً وَاحِدَةً}

معناه أن دينكم دين واحد، وهذا قول ابن عباس، وقتادة.

ويحتمل عندي وجهين آخرين:

أحدهما: أنكم خلق واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد.

والثاني: أنكم أهل عصر واحد، فلا تكونوا إلا على دين واحد.

{وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} فأوصى ألا يعبد سواه.

{وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: اختلفوا في الدين، قاله الأخفش.

الثاني: تفرقوا، قاله الكلبي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت