فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295835 من 466147

وقال المظهري:

(وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ)

(وَلَقَدْ آتَيْنا) جواب قسم محذوف إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ أي صلاحه يعني التوحيد والاجتناب عن عبادة الأوثان وإضافته ليدل على ان له شانا عظيما في الرشد مِنْ قَبْلُ يعني قبل موسى وهارون ومحمد صلى الله عليه وسلم يعني ما أوحينا إلى محمد صلى الله عليه وسلم ليس أمرا مبدعا بل جرى به السنة الالهية لاصلاح الخلق وقيل معناه من قبل البلوغ حين خرج من السرب وهو صغير حين قال انى وجهت يعني أعطيناه النبوة صغيرا كما قال ليحيى اتيناه الحكم صبيا أو المعنى قبل استنبائه وَكُنَّا بِهِ أي بإبراهيم عالِمِينَ انه أهل للهداية وو النبوة حيث كان مبدأ تعينه صفة العلم والهداية من صفات الله تعالى.

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ الظرف متعلق بايتنا أو برشده أو بمحذوف أي اذكر من اوقات رشده وقت قوله ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ تحقير لشانها وتوبيخ على اجلالها فإن التمثال صورة لا روح فيها فلا يضر ولا ينفع واللام للاختصاص دون التعدية فإن العكوف يتعدى بعلى يعني أنتم فاعلون العكوف لها أو يأول بعلى يعني أنتم عليها أي على عبادتها تعلمون أو تضمن العكوف معنى العبادة يعني أنتم لها عابدون.

قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ جواب عما لزم الاستفهام من السؤال عن المقتضى لعبادتها يعني حملنا على عبادتها تقليدنا بآبائنا.

قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ في خطأ بيّن حيث تعبدون حجارة لا تضر ولا تنفع وتقليد من هو في خطأ بيّن خطأ بيّن.

قالُوا استبعاد التضليل ابائهم وظنا انه يقول ذلك ملاعبة أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أي بعلم مستند على دليل قطعى فتجدّد بهذا القول أَمْ أَنْتَ في هذا القول مِنَ اللَّاعِبِينَ استفهام لأنكار الإنكار عليهم واستبعاد أن يكون ما هم عليه ضلالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت