فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294767 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولقد آتينا إِبراهيم رُشْدَهُ}

أي: هُداه {مِنْ قَبْلُ} وفيه ثلاثة أقوال.

أحدها: من قبل بلوغه، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: آتيناه ذلك في العِلْم السابق، قاله الضحاك عن ابن عباس.

والثالث: مِنْ قَبْل موسى وهارون، قاله الضحاك.

وقد أشرنا إِلى قصة إِبراهيم في [الأنعام: 75] .

قوله تعالى: {وكُنَّا به عالِمين} أي: علمنا أنه موضع لإِيتاء الرُّشد.

ثم بيَّن متى آتاه فقال: {إِذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل} يعني: الأصنام.

والتمثال: اسم للشيء المصنوع مشبَّهاً بِخَلْق من خَلْق الله تعالى، وأصله من مثَّلث الشيء بالشيء: إِذا شبَّهته به.

وقوله: {التي أنتم لها} أي: على عبادتها {عاكفون} أي: مقيمون، فأجابوه أنهم رأوا آباءهم يعبدونها فاقتدَوا بهم، فأجابهم بأنهم فيما فعلوا وآباءَهم في ضلال مبين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت