[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) }
قوله: {بَلْ عِبَادٌ} :"عبادٌ"خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هم عبادٌ. و"مُكْرَمون"في العامَّة مخففٌ، وقراءة عكرمة مشدداً.
لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27)
قوله: {لاَ يَسْبِقُونَهُ} : جملةٌ في محلِّ رفعٍ صفةً ل"عبادٌ". والعامَّةُ على كسرِ الباء في"يَسْبِقونه"وقُرئ بضمِّها. وخُرِّجَتْ على أنه مضارعٌ سَبَقه أي غلبه في السبق يُقال: سابقه فَسَبقه يَسْبُقه أي: غلبه في السَّبْق. ومضارع فَعَلَ في المغالبة مضمومُ العينِ مطلقاً إلاَّ في ياءَيْ العينِ أو اللام، والمرادُ: لا يَسْبقونه بقوله، فَعَوَّض الألفَ واللامَ عن الضمة عند الكوفيين، والضميرُ محذوفٌ عند البصريين أي بالقول منه. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 146}