{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) }
قال في"الأسئلة المقحمة": كيف قال: لو كان فيهما، فجعل السماوات ظرفًا، وهو تحديد؟ والجواب: لم يرد به معنى الظرف وإنما هو كقوله: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} . انتهى انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...