وقال ابن التركماني:
[21] سورة الأنبياء
10 - (ذكركم) : شرفكم.
11 -قَصَمْنا: أهلكنا، والقصم: الكسر.
12 -يَرْكُضُونَ: يعدون، وأصله تحريك الرّجلين، ركّضت الفرس: حرّكت رجليك عليه فعدا، ولا يقال: فركض.
15 -حَصِيداً**: حصدوا بالموت والسيف كما يحصد الزرع، فلم يبق منهم بقيّة.
خامِدِينَ: ماتوا، فسكنوا [الأرض ولزمهم الخمود] .
17 -لَهْواً**: ولدا، وقيل: امرأة، وأصله النّكاح.
18 -فَيَدْمَغُهُ: فيكسره، وأصله إصابة الضّرب للدّماغ وهو مقتل.
19 -يَسْتَحْسِرُونَ: يعيون.
28 -مُشْفِقُونَ**: خائفون.
30 -رَتْقاً: شيئا واحدا ملتئما، ورتق الفتق يرتقه: سدّه، والمرأة رتقاء.
فَفَتَقْناهُما: بالهواء الذي بينهما. وقيل: كانتا مصمتتين ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات.
31 -فِجاجاً**: مسالك جمع فجّ، وهو كل فتح بين شيئين.
33 -يُسَبِّحُونَ**: يجرون.
40 -فَتَبْهَتُهُمْ: تفجئهم.
42 -يَكْلَؤُكُمْ: يحفظكم.
43 -يُصْحَبُونَ: لا يجيرهم منّا أحد؛ لأن المجير صاحب لجاره.
46 -نَفْحَةٌ: دفعة من الشيء دون معظمه.
58 -جُذاذاً: فتاتا مستأصلين، ومنه الجذيذ: للسويق، وجذّ الله دابرهم:
استأصلهم، وهو جمع لا واحد له، وكذا جذاذ؛ لأنه مصدر كالحصاد، وجذاذ جمع جذيذ.
61 -عَلى أَعْيُنِ: بمرآهم لا خفية.
65 -نُكِسُوا: ثبتت الحجّة عليهم، وردّوا لما عرفوه من أنها لا تنطق، ونكس:
سفل رأسه وارتفعت رجلاه، ونكس المريض: صحّ ثم مرض.
67 -أُفٍّ**: نتنا لكم.
69 -وَسَلاماً**: سلامة لا بردا مضرّا.
72 -نافِلَةً**: قيل: دعا بإسحاق، فاستجيب، وزيد يعقوب.
78 -نَفَشَتْ: الغنم: رعت ليلا، وسرحت وسربت، وهملت: رعت نهارا، وهي نفش ونفاش ونفّاش، والواحد: نافش.
80 -لَبُوسٍ: دروع، جمع وواحد.
81 -عاصِفَةً: شديدة المرّ، وقوله: رُخاءً لينة، كأنها تشتد وتلين حسب مراده.
85 - (ذو الكفل) : ليس بنبيّ، بل عبد صالح تكفل بعمل رجل صالح عند موته. وقيل:
تكفّل لنبيّ أن يقضي بين قومه بالحق.
87 -وَذَا النُّونِ: يونس عليه السلام؛ لابتلاع النون له، وهو الحوت وجمعه نينان.
نَقْدِرَ: نضيّق.
93 -وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ: اختلفوا في دينهم.
95 -وَحَرامٌ و (حرم) : كحلال وحل، قيل: واجب. قال الشاعر:
فإنّ حراما لا أرى الدهر باكيا ... على شجوه إلّا بكيت على عمرو
لا يَرْجِعُونَ**: لا زائدة.
96 -حَدَبٍ: نشز وأكمة.
(النسلان) : مقاربة الخطو بإسراع كالذئب، وكذا يعسل عسلانا.
97 -شاخِصَةٌ: مرتفعة لا تكاد تطرف من الهول.
98 - (الحصب) : ما رمي به وأصله الحصباء، وحصبته حصبا بالسكون، وحصى الجمار: حصب. وقيل: الحصب بالحبشيّة الحطب. العزيزيّ: إن قصد أنّه في اللغتين بلفظ واحد، أو أنه حبشيّ الأصل فتكلمت به العرب فمتوجّه، وإلّا فليس في القرآن غير العربية، وقرئ بضاد معجمة: وهو ما يوقد به النار.
102 -حَسِيسَها: صوتها.
103 - [الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ] عليّ رضي الله عنه: الفزع الأكبر: إطباق باب النار على أهلها.
104 -السِّجِلِّ: الصحيفة فيها الكتاب. وقيل: كاتب كان للنبي [صلى الله عليه وسلم] .
109 -آذَنْتُكُمْ: أعلمتكم فاستوينا في العلم. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...