فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289474 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}

فيه خسمة أوجه:

أحدها: أي ذلت، قاله ابن عباس.

الثاني: خشعت، قاله مجاهد، والفرق بين الذل والخشوع - وإن تقارب معناهما - هو أنّ الذل أن يكون ذليل النفس، والخشوع: أن يتذلل لذي طاعة. قال أمية بن الصلت:

وعنا له وجهي وخلقي كله ... في الساجدين لوجهه مشكورا

الثالث: عملت، قاله الكلبي.

الرابع: استسلمت، قاله عطية العوفي.

الخامس: أنه وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود، قاله طلق بن حبيب.

{الْقَيُّومِ} فيها ثلاثة تأويلات:

أحدها: أنه القائم على كل نفس بما كسبت، قاله الحسن.

الثاني: القائم بتدبير الخلق.

الثالث: الدائم الذي لا يزول ولا يبيد.

{وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} يعني شركاً.

قوله تعالى: {فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً} فيه وجهان:

أحدهما: فلا يخاف الظلم بالزيادة في سيئاته، ولا هضماً بالنقصان من حسناته، قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة.

الثاني: لا يخاف ظلماً بأن لا يجزى بعمله، ولا هضماً بالانتقاص من حقه، قاله ابن زيد، والفرق بين الظلم والهضم أن الظلم المنع من الحق كله، [والهضم] المنع من بعضه، والهضم ظلم وإن افترقا من وجه، قال المتوكل الليثي:

إن الأذلة واللئام لمعشر ... مولاهم المتهضم المظلوم

قوله تعالى: {أوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً}

فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: حذراً، قاله قتادة.

الثاني: شرفاً لإِيمانهم، قاله الضحاك.

الثالث: ذِكراً يعتبرون به.

قوله تعالى: { .... وَلاَ تَعْجَل بِالْقُرءَانِ} الآية. فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: لا تسأل إنزاله قبل أن يقضى، أي يأتيك وحيه.

الثاني: لا تلقه إلى الناس قبل أن يأتيك بيان تأويله، قاله عطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت