فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288077 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ}

وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لا تكفروا به.

الثاني: لا تدّخرواْ منه لأكثر من يوم وليلة، قال ابن عباس: فدُوّد عليهم ما ادخروه، ولولا ذلك ما دَوّد طعام أبداً.

الثالث: لا تستعينوا برزقي على معصيتي.

{فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي} قرئ بضم الحاء وبكسرها ومعناه بالضم ينزل، وبالكسر يجب.

{فَقَدْ هَوَى} فيه وجهان:

أحدهما: فقد هوى في النار.

الثاني: فقد هلك في الدنيا.

قوله عز وجل: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً} أي غفار لمن تاب من الشرك {وآمن} يعني بالله ورسوله و {عمل صالحاً} يريد العمل بأوامره والوقوف عند نواهيه.

{ثُمَّ اهْتَدَى} فيه ستة تأويلات:

أحدها: ثم لم يشك في إيمانه، قاله ابن عباس.

الثاني: لزم الإِيمان حتى يموت، قاله قتادة.

الثالث: ثم أخذ بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، قاله الربيع بن أنس.

الرابع: ثم أصاب العمل، قاله ابن زيد.

الخامس: ثم عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب، قاله الكلبي.

السادس: ثم اهتدى في ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ثابت. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت