فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289299 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا(98)

قوله:(المستحق لعبادتكم. [اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلَّا هُوَ] إذ لا أحد يماثله أو يدانيه في كمال العلم والقدرة. [وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا] وسع

علمه كل ما يصح أن يعلم لا العجل الذي يصاغ ويحرق) لا العجل مَعْطُوف عَلَى اللَّه

والظَّاهر لا غيره فإن الحصر حقيقي إلا أنه لما كان مسوقًا لإبطاله وعدم استحقاق العجل

العبادة خاصة اكتفى بنفيه.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وسع علمه كل ما يصح أن يعلم حمل رحمه اللَّه الشيء عَلَى معناه العام المتناول

للموجووات والمعدومات الممكنة والممتنعة لا عَلَى معنى العموم هُوَ المناسب لمعنى الوسعة في

علمه تَعَالَى الشامل للكل.

قوله: لا العجل الذي يصاغ ويحرق. عطف عَلَى الله، فالْمَعْنَى (إنما إلهكم الله)

المنصف بما ذكر لا العجل المصوغ والمتحرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت