[فصل]
قال السيوطي:
{وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) }
أخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله: {وكذلك نجزي من أسرف} قال: من أشرك.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {أفلم يهد لهم} قال: ألم نبين لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {أفلم يهد لهم} قال: أفلم نبين لهم {كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم} نحو عاد وثمود ومن أهلك من الأمم. وفي قوله: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاماً وأجل مسمى} قال: هذا من مقاديم الكلام يقول: لولا كلمة من ربك وأجل مسمى لكان لزاماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاماً} قال: لكان أخذاً، ولكنا أخرناهم إلى يوم بدر وهو اللزوم، وتفسيرها {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاماً وأجل مسمى} لكان لزاماً، ولكنه تقديم وتأخير في الكلام.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في الآية قال: الأجل المسمى، الكلمة التي سبقت من ربك {لكان لزاماً وأجل مسمى} قال: أجل مسمى الدنيا.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: {لكان لزاماً} قال: موتاً.
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} قال: هي الصلاة المكتوبة.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس} قال: هي صلاة الفجر {وقبل غروبها} قال: صلاة العصر {ومن آناء الليل} قال: صلاة المغرب والعشاء {وأطراف النهار} قال: صلاة الظهر.