فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291683 من 466147

فصل فِي إعراب جميع آيات السورة الكريمة

قال الإمام أبو جعفر النحاس:

21 -شرح إعراب سورة الأنبياء

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [سورة الأنبياء (21) : آية 1]

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) }

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} ولا يجوز في الكلام اقترب حسابهم للنّاس لئلا يتقدّم مضمر على المظهر لا يجوز أن ينوى به التأخير {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} ابتداء وخبر، ويجوز النصب في غير القرآن على الحال. والمعنى: وهم في غفلة معرضون عن التأهب للحساب.

[سورة الأنبياء (21) : آية 2]

{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) }

{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} نعت لذكر، وأجاز الكسائي والفراء: محدثا بمعنى ما يأتيهم محدثا، وأجاز الفراء رفع محدث على تأويل ذكر لأنك لو حذفت «من» رفعت ذكرا. {إِلَّا اسْتَمَعُوهُ} .

[سورة الأنبياء (21) : آية 3]

{لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) }

{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} قال الكسائي: أي إلّا استمعوه لاهية قلوبهم، وأجاز الفراء أن يكون مخرّجا من المضمر الذي في يلعبون، وأجاز هو والكسائي {لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}

بالرفع بمعنى قلوبهم لاهية، وأجاز غيرهم الرفع على أن يكون خبرا بعد خبر أو على إضمار مبتدأ. {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ولم يقل: وأسرّ النجوى، والفعل متقدّم لأن الفعل إذا تقدّم الأسماء وحد، وإذا تأخّر ثنّي وجمع للضمير الذي فيه، فكيف جاء هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت