{قَالَ رَبّى يَعْلَمُ القول فِى السماء والأرض}
حكايةٌ من جهته تعالى لما قاله عليه السلام بعد ما أوحى إليه أحوالَهم وأقوالَهم بياناً لظهور أمرِهم وانكشافِ سرِّهم، وإيثارُ القول المنتظمِ للسر والجهر على وتيرة واحدة لا تفاوتَ بينهما بالجلاء والخفاء قطعاً كما في علوم الخلقِ، وقرئ: قل ربي الخ، وقوله تعالى: {فِى السماء والأرض} متعلقٌ بمحذور وقع حالاً من القول أي كائناً في السماء والأرض وقوله تعالى: {وَهُوَ السميع العليم} أي المبالغُ في العلم بالمسموعات والمعلومات التي من جملتها ما أسروه من النجوى فيجازيهم بأقوالهم وأفعالهم، اعتراضٌ تذييليٌّ مقررٌ لمضمون ما قبله متضمنٌ للوعيد.