سورة الأنبياء
قال تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1] .
(168) عن أبي سعيد -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: قوله تعالى: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} قال: (في الدنيا) .
تخريجه:
أخرجه النسائي في (السنن الكبرى) 10: 185 رقم (11268) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه فيه أيضًا برقم (11269) ، والطبري في تفسيره 16: 221 كلاهما من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن أبي معاوية، به، بلفظه.
الحكم على الإسناد:
صحيح، رجاله رجال البخاري.
الحكم على الحديث:
صحيح.
قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30] .
(169) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، إني إذا رأيتك؛ طابت نفسي، وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال: (كل شيء خلق من ماء) قال: قلت: يا رسول الله، أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة، قال: (أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 2: 295 قال: حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه أيضًا 2: 323، 493، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان 6: 299 (2559) ، والحاكم في (المستدرك) 4: 160، والبيهقي في (الأسماء والصفات) 2: 244 (808) من طرق عن همام، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 10: 287 إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
أبو ميمونة الفارسي المدني الأبار، من الموالي، قيل: اسمه سليم، وقيل غير ذلك. (4)
روى عن: سمرة بن جندب -رضي الله عنه-، وأبي هريرة -رضي الله عنه-، وغيرهما.
روى عنه: قتادة، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهما.
هكذا ذكر الحافظ المزي رحمه الله في ترجمة أبي ميمونة، وبعد مراجعة كتب التراجم تبين أن أبا ميمونة اثنان؛ أحدهما: الأبار، والآخر: الفارسي، واسمه: سليم.