فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293755 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{وجعلنا السماء سقفاً}

أي: هي للأرض كالسقف.

وفي معنى {محفوظاً} قولان.

أحدهما: بالنجوم من الشياطين، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: محفوظاً من الوقوع إِلا باذن الله، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {وهُمْ} يعني: كفار مكة {عن آياتها} أي: شمسها وقمرها ونجومها، قال الفراء: وقرأ مجاهد:"عن آيتها"فوحَّده، فجعل السماء بما فيها آية؛ وكلٌّ صوابٌ.

قوله تعالى: {كلٌّ} يعني: الطوالع {في فَلَك} قال ابن قتيبة: الفَلَك: مدار النجوم الذي يضمُّها، وسمَّاه فَلَكاً، لاستدارته.

ومنه قيل: فَلْكَة المِغْزَل، وقد فَلكَ ثَدْيُ المرأة.

قال أبو سليمان: وقيل: إِن الفَلَك كهيئة الساقية من ماء مستديرة دون السماء وتحت الأرض، فالأرض وسطها، والشمس والقمر والنجوم والليل والنهار يجرون في الفَلَك، وليس الفَلَك يُديرها.

ومعنى"يَسْبَحون": يَجْرُون.

قال الفراء: لمَّا كانت السِّباحة من أفعال الآدميين، ذُكِرَتْ بالنون، كقوله: {رأيتُهم لي ساجدين} [يوسف: 4] ، لأن السجود من أفعال الآدميين.

قوله تعالى: {وما جعلنا لِبَشَرٍ مِنْ قبلك الخُلْدَ} سبب نزولها أن ناساً قالوا: إِن محمداً لا يموت، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل.

ومعنى الآية: ما خلَّدنا قبلكَ أحداً من بني آدم؛ والخُلْد: البقاء الدائم.

{أفإن مِتَّ فَهُمُ الخالدون} يعني: مشركي مكة، لأنهم قالوا: {نتربَّص به ريب المنون} [الطور: 30] .

قوله تعالى: {ونبلُوكم بالشرِّ والخير} قال ابن زيد: نختبركم بما تحبُّون لننظر كيف شكركم، وبما تكرهون لننظر كيف صبركم.

قوله تعالى: {وإِلينا يُرْجَعون} [قرأ ابن عامر:"تَرجعون"بتاء مفتوحة.

وروى ابن عباس عن أبي عمرو:"يُرجعون"] بياء مضمومة.

وقرأ الباقون بتاء مضمومة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت