(وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ(51)
[المجموعة السابعة]
(والمجموعة السابعة تبدأ بالحديث عن إبراهيم عليه السلام، ثم تعطف بالحديث عن لوط عليه السلام، ثم تعطف بالحديث عن نوح عليه السلام، ثم تعطف بالحديث عن داود وسليمان عليهما السلام ثم تعطف بالحديث عن أيوب عليه السلام، ثم تعطف بالحديث عن إسماعيل وإدريس وذي الكفل عليهم السلام ثم تعطف بالحديث عن يونس ثم تعطف بالحديث عن زكريا عليه السلام ثم تعطف بالحديث عن عيسى وأمه عليهما السلام لتصل إلى المجموعة الثامنة التي بدايتها: إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ولذلك صلته بقوله تعالى في السورة: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ولنا كلام على سياق هذه المجموعات الثلاث سيأتي
7 -ولطول المجموعة السابعة فإننا سنعرضها على فقرتين:
الفقرة الأولى من المجموعة السابعة
وتمتد من الآية (51) إلى نهاية الآية (77) وهذه هي:
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 51 إلى 58]
(وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ(51)
ملاحظات حول السياق:
1 -مر معنا في أول السورة قوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ... ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ وفي هذه الفقرة يذكر الله عزّ وجل من هؤلاء الرسل إبراهيم وإسحاق ويعقوب ولوطا ونوحا ويذكر جل جلاله كيف نجى إبراهيم ولوطا ونوحا عليهم السلام وكيف أهلك المسرفين، فقال عن إبراهيم ولوط عليهما السلام: وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً وقال عن لوط عليه السلام وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ وقال عن نوح عليه السلام فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ.
2 -مر معنا في أوائل السورة قوله تعالى: وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وفي هذه الفقرة حديث عن إهلاك قوم لوط وقوم نوح.