فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296834 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

98 -قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ} يعني الأوثان. والخطاب لأهل مكة {حَصَبُ جَهَنَّمَ} قال الليث: الحصب: الحطب الذي يلقى في تَنُّور أو في وَقُود.

وقال الفراء: ذكر أن الحصب في لغة اليمن: الحطب. وقال: والحصب في لغة أهل نجد ما رميت به في النار.

وقال الزَّجَّاج: كل ما يرمى به في جهنم حصب.

والأصل في هذا ما ذكره ابن قتيبة: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} : ما ألقي فيها. وأصله من قولهم: حَصَبْتُ فلانًا، إذا، رميته أحصبه حصْبًا - بتسكين الصاد - وما رميت به: حصَب، بفتح الصاد. كما لَقول: نفضت الشجر نفضًا [والنفض بفتح الفاء اسم ما نفضت] .

ونحو هذا قال الأزهري سواء.

قال ابن عباس في قوله: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} يريد وقودها.

وقال مجاهد، وقتادة، وعكرمة: حطبها.

وقال الضحاك: يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء.

وقوله تعالى: {أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} قال ابن عباس: يريد فيها داخلون.

99 -قوله تعالى: {لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ} يعني الأصنام آلهة كما يزعم الكفار.

{مَا وَرَدُوهَا} يحتمل أن يكون المعنى: ما ورد عابدوها النار. ويحتمل أن يقال: ما وردهم أي: الأصنام النار. والأولى أن يقال: {مَا وَرَدُوهَا} يعني العابدين والمعبودين لقوله: {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ} يعني العابد والمعبود.

100 -قوله تعالى: {لَهُمْ فِيهَا} في جهنم {زَفِيرٌ} . {وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ} قال ابن مسعود - في هذه الآية -"إذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت من نار، ثم جعلت التَّوابيت في توابيت أخرى، ثم جعلت التوابيت في توابيت أخرى؛ فلا يسمعون شيئا ولا يرى أحد منهم أن في النار أحدًا يعذب غيره."

101 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت