وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى 2
قرأ حمزة الكسائي وترىالناس سكرى وما هم بسكرى وحجتهما أن فعلى جمع كل ذي ضرر مثل مريض ومرضى وجريح وجرحى والعرب تذهب ب فاعل وفعيل وفعل إذا كان صاحبه كالمريض أو الصريع فيجمعونه على فعلى وجعلوا ذلك علامة لجمع كل ذي زمانة وضرر وهلاك لا يبالون إن كان واحده فاعلا أو فعيلا أو فعلا واعلم أن السكرى داخل على الإنسان كالمرض والهلاك فقالوا سكرى مثل هلكى قال الفراء فكأن واحدهم سكر مثل زمن وزمنى أو ساكر مثل هالك وهلكى
وقرأ الباقون سكارى بالألف فيهما وهو جمع سكران وحجتهم أن باب فعلان يجمع على فعالى لإجماعهم على قوله قاموا كسالى جمع كسلان وكذلك سكران جمعه سكارى ويقوي هذا إجماعهم على قوله وأنتم سكارى فرد ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه أولى
ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله 9
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليضل عن سبيل الله بفتح الياء أي ليضل هو
وقرأ الباقون ليضل بضم الياء أي ليضل غيره وقد ذكرناه في سورة الأنعام
ثم ليقطع ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق 15 و30
قرأ أبو عمرو وورش عن نافع وابن عامر ثم ليقطع ثم ليقضوا بكسر اللام فيهما دخل القواس معهم في قوله ثم ليقضوا وحجتهم أن أصل هذه اللام الكسر إذا كانت مبتدأة فلما جاءت بعد كلمة يمكن السكوت عليها والابتداء بما بعدها كانت اللام كالمبتدأ فأتوا بها على أصلها لذلك وزاد ابن عامر وليوفوا وليطوفوا