وقال الديريني:
1691 - زلزلة الساعة في قيامها ... وقيل قبلها فمن أعلامها
1692 - تذهل أي تغفل ثم مضغه ... أي لحمة وفي الكتاب بلغه
1693 - فربما تسقط والمخلقه ... صور فيها الله ما قد خلقه
1694 - قل أجل مدة حمل الحامل ... هامدة يابسة كما يلي
1695 - اهتزت اهتز النبات جهره ... ربت علت أو أخصبت بكثره
1696 - ثانيَ أي يثني بكبر عطفَه ... أي جسمه يرى اختيالا صرفه
1697 - وقل على حرفٍ بمعنى طَرَفِ ... فهو على تزلزل المنحرف
1698 - وقيل وجهٌ واحد في النعمه ... وينثني عند حلول النقمه
1699 - والمخلص العابد في الحالين ... بالشكر والصبر على الوجهين
1700 - لبئس للصنم بئس الناصرُ ... بئس العشير الصنم المعاشر
1701 - بسبب حبل إلى السماء ... يعني إلى السقف بلا امتراء
1702 - وليختنقْ ثم ليقطع حبله ... فما أذل مكره وختله
1703 - ينصرَه الضمير للنبي ... وقيل للمرتاب والغوي
1704 - وقطّعت أي فصّلت ثيابُ ... يصهر بالحميم أي يذابُ
1705 - مقامع جمع أتى والمقمعه ... ما تضرب العادي به لتقمعه
1706 - وهو هنا أعمدة الحديد ... تشعل بالتهلب الشديد
1707 - العاكف المقيم حل الحرما ... والباد من بدو إليه قدما
1708 - وقل بإلحاد بباء زائده ... يريد إلحادا تأمل شاهده
1709 - أراد بالإلحاد ميل الشرك ... وقيل بالقتل وسوء الهلك
1710 - وقيل باستحلال ما قد حُرِّمْ ... لحرمة الحرم أو للمحرم
1711 - وقيل بالحركة في الطعام ... إذ احتكاره من الآثام
1712 - وبعد بوّأنا فقل مكنا ... والحد في أساسه عرّفنا
1713 - وقل وأذّن ناد والرجالا ... أي المشاة ضُمَّر جِمالا
1714 - وضامر مضمّر من إبل ... دقت ورقت من ذؤوب الكلل
1715 - فج عميق أي طريق نازح ... والبائس المسكين بؤس الكادح
1716 - ثم ليقضوا أي يوفوا بالتفث ... والأصل فيه أنه نفس الشعث
1717 - وقيل كنى عن وفاء الحج ... بنسكه وعجه والثج
1718 - وقيل معناه أزيلوا التفثا ... وأذهبوا عند الوفاء الشعثا
1719 - وسمي البيتُ العتيق المعتقا ... من يد أرباب الضلال والشقا
1720 - وقيل لم يملكه قط مالك ... أو إذْ نجا من غرق المهالك
1721 - وقيل معتق من الخراب ... وقيل أي معظم الرحاب
1722 - وقيل معناه القديم السابقْ ... أو عتق أهله من المضايق
1723 - تهوي به الريح هوي الساقط ... وقل سحيق أي بعيد شاحط