قال ابن الجزري:
سكرى معا شفا ... ....
المعنى: اختلف القرّاء في «سكرى» ، «بسكرى» من قوله تعالى: وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى (سورة الحج آية 2) .
فقرأ مدلول «شفا» وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سكرى، بسكرى» بفتح السين، وإسكان الكاف، وحذف الألف، على وزن «فعلى» جمع «سكران» ويجوز أن يكون «سكرى» جمع «سكر» نحو: «هرم، وهرمى» .
وقرأ الباقون «سكرى، بسكرى» بضم السين، وفتح الكاف، وإثبات الألف، على وزن «فعالى» جمع «سكران» نحو: «كسلان، وكسالى» .
قال ابن الجزري:
... ربت قل ربأت ... ثرى معا
المعنى: اختلف القرّاء في «ربت» هنا وفي فصلت من قوله تعالى: فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ (سورة الحج آية 5) . ومن قوله تعالى: فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ (سورة فصلت آية 39) .
فقرأ المرموز له بالثاء من «ثرى» وهو: «أبو جعفر» «وربأت» في الموضعين بهمزة مفتوحة بعد الباء، بمعنى: ارتفعت، وهو فعل مهموز، يقال: فلان يربأ بنفسه عن كذا بمعنى يرتفع.
وقرأ الباقون «وربت» في الموضعين بحذف الهمزة بمعنى: زادت، من «ربا يربو» .
قال ابن الجزري:
.... لام ليقطع حرّكت
بالكسر جد حزكم غنا ... ...
المعنى: اختلف القرّاء في «ليقطع» من قوله تعالى: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ (سورة الحج آية 15) .
فقرأ المرموز له بالجيم من «جد» والحاء من «حز» والكاف من «كم» والغين من «غنا» وهم: «ورش، وأبو عمرو، وابن عامر، ورويس» «ليقطع» بكسر اللام وصلا، وبدءا، لأن لام الأمر الأصل فيها الكسر.
وقرأ الباقون بإسكان اللام وصلا للتخفيف، وكسرها بدءا على الأصل في لام الأمر.
قال ابن الجزري:
.ليقضوا ... لهم وقنبل ...
المعنى: اختلف القرّاء في «ليقضوا» من قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (سورة الحج آية 29) .