فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299446 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله}

قال المفسرون: نزلت في النضر بن الحارث.

وفيما جادل فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه كان كلَّما نزل شيء من القرآن كذَّب به، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه زعم أن الملائكة بنات الله، قاله مقاتل.

والثالث: أنه قال: لا يقدر الله على إِحياء الموتى، ذكره أبو سليمان الدمشقي.

قوله تعالى: {بغير علم} أي: إِنما يقوله بإغواءِ الشيطان، لا بعلم {ويتَّبع} ما يسوِّل له {كلَّ شيطانٍ مَريدٍ} وقد ذكرنا معنى"المريد"في سورة [النساء: 117] .

قوله تعالى: {كُتب عليه أَنَّه من تولاه} "كُتب"بمعنى: قُضي والهاء في"عليه"وفي"تولاه"كناية عن الشيطان.

ومعنى الآية: قضي على الشيطان أَنَّه يُضِلُّ مَن اتَّبعه.

وقرأ أبو عمران الجوني:"كَتب"بفتح الكاف"أنه"بفتح الهمزة ["فإنه"بكسر الهمزة] .

وقرأ أبو مجلز، وأبو العالية، وابن أبي ليلى، والضحاك، وابن يعمر:"إِنه"فإِنه"بكسر الهمزة فيهما."

وقد بيَّنَّا معنى"السعير"في سورة [النساء: 10] . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت