فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297663 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

المجموعة التاسعة

وتمتد من الآية (107) إلى نهاية الآية (112) وهذه هي

[سورة الأنبياء (21) : الآيات 107 إلى 112]

(وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ(107)

التفسير:

وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ لأنه جاء بما يسعدهم إن اتبعوه، ومن لم يتبع فإنما أوتي من عند نفسه حيث ضيع نصيبه منها. قال النسفي (وقيل هو رحمة للمؤمنين في الدارين وللكافرين في الدنيا بتأخير الاستئصال والمسخ والخسف) .

كلمة في السياق:

نلاحظ أن المجموعات الثمانية ردت على قول الكافرين كل واحدة منها بشكل يكمل الآخر. هم قالوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ .. بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ فجاء الجواب ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ* وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ

وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ

وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ

وإذ قامت الحجة عليهم ببطلان ما تصوروه ورد ما زعموه فإن السياق الآن يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ

أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

أي متبعون على ذلك مستسلمون منقادون له، أي أسلموا، حصر الوحي كله بالتوحيد ووجوب الاستسلام للوحي

فَإِنْ تَوَلَّوْا أي فإن تركوا ما دعوتهم إليه، أي فإن أعرضوا عن الإسلام فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ أي أعلمتكم ما أمرت به مستوين في الإعلام به ولم أخصص بعضكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت