فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296271 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {لا تذرني فرداً} أي: وحيداً بلا ولد {وأنت خير الوارثين} أي: أفضل من بقي حياً بعد ميت.

قوله تعالى: {وأصلحنا له زوجه} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أُصلحت للولد بعد أن كانت عقيماً، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة.

والثاني: أنه كان في لسانها طول، وهو البذاء، فأُصلحت، قاله عطاء.

وقال السدي: كانت سليطة فكفَّ عنه لسانها.

والثالث: أنه كان خُلُقها سيّئاً، قاله محمد ابن كعب.

قوله تعالى: {إِنهم كانوا يسارعون في الخيرات} أي: يبادرون في طاعة الله.

وفي المشار إِليهم قولان.

أحدهما: زكريا، وامرأته، ويحيى.

والثاني: جميع الأنبياء المذكورون في هذه السورة.

قوله تعالى: {ويدعوننا} وقرأ ابن مسعود، وابن محيصن:"ويدعونا"بنون واحدة.

قوله تعالى: {رَغَباً ورَهَباً} أي: رغباً فيما عندنا، ورهباً منا.

وقرأ الأعمش:"رُغْباً ورُهْباً"بضم الراءين وجزم الغين والهاء، وهما لغتان مثل النُّحْل، والنَحَل، والسُّقْم، والسَّقَم، {وكانوا لنا خاشعين} أي: متواضعين.

قوله تعالى: {والتي أحصنت فرجها} فيه قولان.

أحدهما: أنه مخرج الولد، والمعنى: منعته مما لا يحل.

وإِنما وُصِفَتْ بالعفاف لأنها قُذفت بالزنا.

والثاني: أنه جيب درعها.

ومعنى الفرج في اللغة: كل فرجة بين شيئين، وموضع جيب درع المرأة مشقوق، فهو يسمى فرجاً.

وهذا أبلغ في الثناء عليها، لأنها إِذا منعت جيب درعها، فهي لنفسها أمنع.

قوله تعالى: {فنفخنا فيها} أي: أمرنا جبريل، فنفخ في درعها، فأجرينا فيها روح عيسى كما تجري الريح بالنفخ.

وأضاف الروح إِليه إِضافة الملك، للتشريف والتخصيص {وجعلناها وابنها آية} قال الزجاج: لما كان شأنهما واحداً، كانت الآية فيهما آية واحدة، وهي ولادة من غير فحل.

وقرأ ابن مسعود، وابن أبي عبلة:"آيتين"على التثنية. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت