فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296437 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إِنَّ هذه أُمَّتُكم}

قال ابن عباس: المراد بالأُمَّة هاهنا: الدّين.

وفي المشار إِليهم قولان.

أحدهما: أنهم أُمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معنى قول مقاتل.

والثاني: أنهم الأنبياء عليهم السلام، قاله أبو سليمان الدمشقي.

ثم ذكر أهل الكتاب، فذمَّهم بالاختلاف، فقال تعالى: {وتقطَّعوا أمرهم بينهم} أي: اختلفوا في الدِّين، {فمن يعمل من الصالحات} أي: شيئاً من الفرائض وأعمال البِرِّ {فلا كفران لسعيه} أي: لا نجحد ما عمل، قاله ابن قتيبة، والمعنى: أنه يقبل منه، ويثاب عليه {وإِنا له كاتبون} ذلك، نأمر الحفظة أن يكتبوه لنجازيَه به. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت