فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295880 من 466147

وقال الشيخ/ دروزة:

[سورة الأنبياء (21) : الآيات 51 إلى 73]

(وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ(51)

(1) التماثيل: كناية عن الأصنام. وقد تدل الكلمة على الأصنام المخلقة أي المشابهة للإنسان أو الحيوان.

(2) اللاعبين: الهازلين أو العابثين في القول.

(3) فطرهن: خلقهن.

(4) لأكيدن أصنامكم: لأدبرن لها مكيدة.

(5) جذاذا: قطعا صغيرة.

(6) فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون: قيل إنها بمعنى أنهم ترووا في كلام إبراهيم فأدركوا سخف عقيدتهم في الأصنام فقالوا لبعضهم أنتم الظالمون. وقيل إنها بمعنى أنهم لاموا أنفسهم لأنهم تركوا أصنامهم بدون حراسة.

(7) ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون: ثم انقلبوا إلى عنادهم وأخذوا يجادلونه بالباطل ويقولون له كيف تقول لنا اسألوهم وأنت تعرف أنهم لا ينطقون.

(8) نافلة: زيادة فضل ونعمة.

تعليق على قصة إبراهيم عليه السلام مع قومه في هذه السورة

وهذه حلقة ثانية فيها قصة إبراهيم مع قومه. وعبارتها واضحة. وجلّ ما فيها جاء في سور الصافات والشعراء ومريم وهود والأنعام. وعلقنا عليه بما يغني عن تعليق جديد. وواضح من أسلوبها أنها سيقت لتذكير العرب بما كان من سخف قوم إبراهيم باتخاذ الأصنام وبما كان من حجته القوية عليهم وتنجية الله إياه من نارهم وعنايته به وبلوط وبإسحاق ويعقوب الذين وهبهم له لما كانوا عليه من صلاح وتقوى وهدى.

وهذه الحلقة هي أطول حلقات السلسلة. والمتبادر أن حكمة ذلك متصلة بما كان العرب يتداولونه من نسبتهم إلى إبراهيم وملته حيث اقتضت حكمة التنزيل دمغهم بالحجة فيها.

والجديد في القصة ذكر تنجية لوط مع إبراهيم إلى الأرض التي بارك الله فيها. وقد ذكر خروج لوط مع إبراهيم عليهما السلام من حاران في الإصحاح الثاني عشر من سفر التكوين المتداول اليوم مع أن قصة إبراهيم مع قومه لم تذكر فيه. وقد يؤيد هذا ما قلناه قبل من أن قصص إبراهيم عليه السلام مع قومه التي لم ترد في سفر التكوين المتداول اليوم قد ورد في أسفار وقراطيس كان اليهود يتداولونها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم تصل إلينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت