(ومن يقل منهم إني إله من دونه)
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ أي من الخلائق أو من الملائكة على سبيل الفرض إِنِّي قرأ نافع وأبو عمر بفتح الياء والباقون بإسكانها إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ الشخص نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ والغرض من الآية نفى الربوبية ونفى ادعاء ذلك من الملائكة - وتهديد المشركين بتهديد مدعى الالوهية فهذه الآية كقوله تعالى نْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً
-وقال قتادة عنى بذلك إبليس حيث دعا إلى عبادة نفسه وامر بطاعة نفسه وقد كان من الملائكة اما حقيقة أو حكما لأجل الحاقه بهم واما غيره من الملائكة فلم يقل به أحد كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) .
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا قرأ ابن كثير الم ير بغير واو العطف والباقون بالواو