{قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) }
(لطيفة)
زرناك شوقا ولو أن النوى بسطت ... فرش الفلا بيننا جمرا لزرناك
ما سافر الخليل سفرا، ولا سلك طريقا أطيب من الفلاة التي دخلها حين خرج من كفة المنجنيق.
رآه جبريل قد ودع بلد العادة فظن ضعف التوكل فعرض عليه زاد"ألك حاجة"فرده بأنفة"أما إليك فلا"
لما تكامل وفاؤه ما أمر به جاءته خلعته: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} .
(فائدة)
عن قتادة قال: سألت سعيد ابن المسيب عن المرأة تأتي الرجل فيطلق عنها السحر فقال:"لا بأس"فقلت لأحمد: أحدث بهذا عنك قال:"نعم"
وقال في رواية المروزي:"حممت فكتب لي في الحمى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ومحمد رسول الله {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ} "
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الحق آمين""
وقال في رواية عبد الله:"يكتب للمرأة إذا عسر عليها الولادة في جام أو شيء نظيف لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} ، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ} ثم تسقى وينضح بما بقي دون سرتها. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ..."