فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295165 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولوطاً آتيناه حكماً}

قال الزجاج: انتصب"لوط"بفعل مضمر، لأن قبله فعلاً، فالمعنى: وأوحينا إِليهم وآتينا لوطاً.

وذكر بعض النحويين: أنه منصوب على"واذكر لوطاً"، وهذا جائز، لأن ذِكْر إِبراهيم قد جرى، فحُمل لوط على معنى: واذكر.

قال المفسرون: لمَّا هاجر لوط مع إِبراهيم، نزل إِبراهيم أرض فلسطين، ونزل لوط بالمؤتفكة على مسيرة يوم وليلة أو نحو ذلك من إِبراهيم، فبعثه الله نبيّاً.

فأما"الحُكم"ففيه قولان.

أحدهما: أنه النبوَّة، قاله ابن عباس.

والثاني: الفهم والعقل، قاله مقاتل.

وقد ذكرنا فيه أقوالاً في سورة [يوسف: 22] .

وأما"القرية"هاهنا، فهي سَدُوم، والمراد أهلها، والخبائث: أفعالهم المنكَرة، فمنها إِتيان الذكور وقطع السبيل، إِلى غير ذلك مما قد ذكره الله عز وجل عنهم في مواضع [هود: 78 والحجر: 69] .

قوله تعالى: {وأدخلناه في رحمتنا} أي: بانجائه من بينهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت