فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293751 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: محفوظاً من أن تسقط على الأرض.

الثاني: محفوظاً من الشياطين، قاله الفراء.

الثالث: بمعنى مرفوعاً، قاله مجاهد.

ويحتمل رابعاً: محفوظاً من الشرك والمعاصي.

قوله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ والْقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} فيه قولان:

أحدهما: أن الفلك السماء، قاله السدي.

الثاني: أن القطب المستدير الدائر بما فيه من الشمس والقمر والنجوم ومنه سميت فلكة المغزل لاستدارتها، قال الشاعر:

باتت تقاسي الفلك الدّوار ... حتى الصباح تعمل الأقتار

وفي استدارة الفلك قولان:

أحدهما: أنه كدوران الأكرة.

الثاني: كدوران الرحى قاله الحسن، وابن جريج.

واختلف في الفلك على ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه السماء تدور بالشمس والقمر والنجوم.

الثاني: أنه استدارة في السماء تدور فيها النجوم مع ثبوت السماء، قاله قتادة.

الثالث: أنها استدارة بين السماء والأرض تدور فيها النجوم، قاله زيد بن أسلم.

{يَسْبَحُونَ} وجهان:

أحدهما: يجرون، قاله مجاهد.

الثاني: يدورون قاله ابن عباس، فعلى الوجه الأول يكون الفلك مديرها، وعلى الثاني تكون هي الدائرة في الفلك.

قوله عز وجل: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}

فيها أربعة أوجه:

أحدها: بالشدة والرخاء، قاله ابن عباس.

الثاني: أن الشر: الفقر والمرض، والخير الغنى والصحة، قاله الضحاك.

الثالث: أن الشر: غلبة الهوى على النفس، والخير: العصمة من المعاصي، قاله التستري.

الرابع: ما تحبون وما تكرهون. لنعلم شكركم لما تحبون، وصبركم على ما تكرهون، قاله ابن زيد.

{فِتْنَةً} فيه وجهان: أحدهما: اختباراً. الثاني: ابتلاء. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت