وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الأنبياء - عليهم السلام -
قوله: (اقْتَرَبَ) : افتعل، من القرب.
قوله: (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) : حال من الضمير في"يَلْعَبُونَ"، و (قُلُوبُهُمْ) فاعل به.
قوله: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) :
هذه المسألة معروفة فلا حاجهَ إلى ذكرها.
قوله: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) إلى قوله: (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) : في موضع نصب، إما على البدل من"النجوى) أي: وأسروا هذا الحديث، أو معمول لقول مضمر، أي: قالوا ذلك."
قوله: (فِى السمَاءِ) مما متعلق بـ"يَعلَمُ".
قوله: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) : ما أتى به محمد - صلى الله عليه وسلم - أضغاث أحلام؛ فهو خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) : أي فليأتنا إتيانا مثل إرسال الأولين.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا) : (جَسَدًا) مفعول ثانٍ.
قوله: (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : الجملة صفة لـ"كتَابًا".
قوله: (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ) :
جواب"لَمَّا"ما دل عليه"إِذَا هُمْ) أي: فلما أحسوا بأسنا أخذوا وشرعوا يهربون من قريتهم."
قوله: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ) : الإشارة إلى الكلمة أو المقالة، أي: فما
زالت كلمة الويل دعواهم.
قوله: (مِمَّا تَصِفُونَ) : حال.
قوله: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً) : (أَمِ) منقطعة.
قوله: (إِلَّا اللَّهُ) صفة لـ"آلِهَةٌ".
نول: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) :
من إضافة المصدر إلى المفعول، على معنى أن هذا الكتاب عليَّ وهو القرآن، هو ذكر من معى من الأمة وذكر من قبلي من الأمم السالفة.
قوله: (الْحَقَّ) : مفعول"يَعْلَمُونَ".
قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) هي قائمة مقام الفاعل.
قوله: (بَلْ عِبَادٌ) أي: هم عباد.