فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291768 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الأنبياء - عليهم السلام -

قوله: (اقْتَرَبَ) : افتعل، من القرب.

قوله: (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) : حال من الضمير في"يَلْعَبُونَ"، و (قُلُوبُهُمْ) فاعل به.

قوله: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) :

هذه المسألة معروفة فلا حاجهَ إلى ذكرها.

قوله: (هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) إلى قوله: (وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) : في موضع نصب، إما على البدل من"النجوى) أي: وأسروا هذا الحديث، أو معمول لقول مضمر، أي: قالوا ذلك."

قوله: (فِى السمَاءِ) مما متعلق بـ"يَعلَمُ".

قوله: (بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) : ما أتى به محمد - صلى الله عليه وسلم - أضغاث أحلام؛ فهو خبر مبتدأ محذوف.

قوله: (كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) : أي فليأتنا إتيانا مثل إرسال الأولين.

قوله: (وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا) : (جَسَدًا) مفعول ثانٍ.

قوله: (فِيهِ ذِكْرُكُمْ) : الجملة صفة لـ"كتَابًا".

قوله: (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ) :

جواب"لَمَّا"ما دل عليه"إِذَا هُمْ) أي: فلما أحسوا بأسنا أخذوا وشرعوا يهربون من قريتهم."

قوله: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ) : الإشارة إلى الكلمة أو المقالة، أي: فما

زالت كلمة الويل دعواهم.

قوله: (مِمَّا تَصِفُونَ) : حال.

قوله: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً) : (أَمِ) منقطعة.

قوله: (إِلَّا اللَّهُ) صفة لـ"آلِهَةٌ".

نول: (ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي) :

من إضافة المصدر إلى المفعول، على معنى أن هذا الكتاب عليَّ وهو القرآن، هو ذكر من معى من الأمة وذكر من قبلي من الأمم السالفة.

قوله: (الْحَقَّ) : مفعول"يَعْلَمُونَ".

قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) هي قائمة مقام الفاعل.

قوله: (بَلْ عِبَادٌ) أي: هم عباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت