فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291104 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الأنبياء عليهم السلام

(اقترب للناس حسابهم) [1] [اقترابه] من وجهين: أحدهما: أن كل آت قريب. والثاني: قلة ما يبقى بالقياس إلى ما مضى. (محدث) [2] أي: في التنزيل. (لاهية) [3] مشتغلة عنه من لهيت ألهي. ويجوز طالبة للهو، من لهوت ألهو. وإذا تقدمت الصفة على الموصوف، انتصب. كقول الشاعر:

780 - [لـ] ـمية موحشاً طلل [يلوح] كأنه خلل. (وأسروا النجوى الذين ظلموا) [3] جاء على قولهم: أكلوني البراغيث. (أفتأتون السحر) [3] أفتقبلونه؟ (فيه ذكركم) [10] شرفكم إن عملتم به. (يركضون) [12] [يسرعون، ويستحثون] ، ركضت الفرس، إذا حثثته على المر السريع،

فعدا، ولا يقال فركض. (لعلكم تسئلون) [13] أي: لتسألوا عما كنتم تعملون. وقيل: إنه على [استهزاء بهم] . (حصيداً خامدين) [15] أي: خمدوا كالنار، وحصدوا كما يحصد الزرع بالفأس. ( [و] لا يستحسرون) [19] لا يتعبون، ولا ينقطعون عن العمل، من البعير الحسير، وهو المعيى. (ينشرون) [21] يحيون الموتى، أنشر الله الموتى فنشروا. (ومن يقل منهم إني إله) [29]

قيل: إنه إبليس في [دعائه إلى] طاعته. (كانتا رتقاً) [30] [ملتصقتين] ففتق الله بينهما بالهواء. وقيل: فتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات. (يذكر ءالهتكم) [36] يعيبهم. قال عنترة:

781 -لا تذكري فرسي وما أطعمته فيكون جلدك مثل جلد الأجرب/ (خلق الإنسان من عجل) [37] فسر باسم الجنس، كقوله: (وكان الإنسان عجولاً) وفسر بآدم عليه السلام، وأنه لما نفخ فيه الروح، فقبل أن استكمله نهض. وقال الأخفش: معناه خلق الإنسان في عجلة. وذكر صاحب العين: أن العجل: الحمأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت