فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289675 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنآ إِلَى ءَادَمَ ... }

فيه تأويلان:

أحدهما: يعني فترك أمر ربه، قاله مجاهد.

الثاني: أنه نسي من النسيان والسهو، قال ابن عباس: إنما أخذ الإِنسان من أنه عهد إليه فنسي.

{ ... وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: صبراً، قاله قتادة.

الثاني: حفظاً قاله عطية.

الثالث: ثباتاً. قال ابن أمامة: لو قرنت أعمال بني آدم بحلم آدم لرجح حلمه على حلمهم، وقد قال الله: {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} .

الرابع: عزماً في العودة إلى الذنب ثانياً.

قوله عز وجل: {فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} يعني أنت وزوجك لأنهما في استواء العلة واحد. ولم يقل: فتشقيا لأمرين:

أحدهما: لأنه المخاطب دونها.

الثاني: لأنه الكادّ والكاسب لها، فكان بالشقاء أخص. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت