فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290116 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ}

فيه وجهان:

أحدهما: بأن جعل الجزاء يوم القيامة، قاله ابن قتيبة.

الثاني: بتأخيرهم إلى يوم بدر. {لَكَاَن لِزَاماً} فيه وجهان:

أحدهما: لكان عذاباً لازماً.

الثاني: لكان قضاء، قاله الأخفش.

{وَأَجَلٌ مُسَمّىً} فيه وجهان:

أحدهما: يوم بدر.

والثاني: يوم القيامة، قاله قتادة. وقال في الكلام تقديم وتأخير، وتقديره: ولولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاماً.

قوله تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} يعني من الإِيذاء والافتراء.

{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} قبل طلوع الشمس صلاة الفجر، وقبل غروبها صلاة العصر.

{وَمِنْ ءَانآءِ اللَّيْلِ ... } ساعاته، وأحدها إنىً، وفيه وجهان:

أحدهما: هي صلاة الليل كله، قاله ابن عباس.

الثاني: هي صلاة المغرب والعشاء والآخرة.

{ ... أَطْرَافِ النَّهَارِ} فيه وجهان:

أحدهما: صلاة الفجر لأنها آخر النصف الأول، وأول النصف الثاني: قاله قتادة.

الثاني: أنها صلاة التطوع، قاله الحسن.

{لَعَلّكَ تَرْضَى} أي تعطى، وقرأ عاصم والكسائي {تُرضى} بضم التاء يعني لعل الله يرضيك بكرامته، وقيل بالشفاعة.

قوله عز وجل: {وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ... }

فيه وجهان:

أحدهما: أنه أراد بمد العين النظر.

الثاني: أراد به الأسف.

{أَزْوَاجاً} أي أشكالاً، مأخوذ من المزاوجة.

{زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال قتادة: زينة الحياة الدنيا.

{لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} يعني فيما متعاناهم به من هذه الزهرة، وفيه وجهان:

أحدهما: لنفتنهم أي لنعذبهم به، قاله ابن بحر.

الثاني: لنميلهم عن مصالحهم وهو محتمل.

{وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} فيه وجهان:

أحدهما: أنه القناعة بما يملكه والزهد فيما لا يملكه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت