[فصل]
قال السيوطي:
{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (98) }
أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وسع كل شيء علماً} يقول: ملأ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي زيد في قوله: {وقد آتيناك من لدنا ذكراً} قال: القرآن.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: {يحمل يوم القيامة وزراً} قال: إثماً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: {وساء لهم يوم القيامة حملاً} يقول: بئس ما حملوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: {وساء لهم يوم القيامة حملاً} قال: ليس هي، وسألهم موصولة ينبغي أن يقطع، فإنك إن وصلت لم تفهم وليس بها خفاء، ساءلهم حملاً {خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاً} قال: حمل السوء وبوئ صاحبه النار. قال: وإنما هي {وساء لهم} مقطوعة وساء بعدها لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، أن رجلاً أتاه فقال: أرأيت قوله: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً} وأخرى عمياً. قال: إن يوم القيامة فيه حالات: يكونون في حال زرقاً وفي حال عمياً.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {يتخافتون بينهم} قال: يتسارّون.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير في قوله: {إذ يقول أمثلهم طريقة} قال: أعلمهم في نفسه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {إذ يقول أمثلهم طريقة} قال: أعدلهم من الكفار {إن لبثتم} أي في الدنيا {إلا يوماً} لما تقاصرت في أنفسهم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: قالت قريش: يا محمد، كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة؟ فنزلت {ويسألونك عن الجبال} الآية.