فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290239 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وأْمُرْ أهلكَ بالصلاة}

قال المفسرون: المراد بأهله: قومه ومن كان على دينه: ويدخل في هذا أهل بيته.

قوله تعالى: {واصطبر عليها} أي: واصبر على الصلاة {لا نسألكَ رزقاً} أي: لا نكلِّفك رزقاً لنفسك ولا لِخَلقنا، إِنما نأمرك بالعبادة ورزقُكَ علينا، {والعاقبةُ للتقوى} أي: وحُسن العاقبة لأهل التقوى.

وكان بكر بن عبد الله المزني إِذا أصاب أهلَه خصاصةٌ قال: قوموا فصلُّوا، ثم يقول: بهذا أمر الله تعالى ورسوله، ويتلو هذه الآية.

قوله تعالى: {وقالوا}

يعني: المشركين {لولا} أي: هلاّ {يأتينا} محمد {بآية من ربِّه} أي: كآيات الأنبياء، نحو الناقة والعصا، {أوَلَم يأتهم} قرأ نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم:"تأتهم"بالتاء.

وقرأ ابن كثير، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"يأتهم"بالياء.

قوله تعالى: {بيِّنة ما في الصحف الأولى} أي: أولم يأتهم في القرآن بيان ما في الكتب من أخبار الأمم التي أهلكناها لمَّا سألوا الآيات ثم كفروا بها، فما يؤمِّنهم أن تكون حالُهم في سؤال الآيات كحال أولئك؟! {ولو أنَّا أهلكناهم} يعني: مشركي مكة {بعذاب من قبله} في الهاء قولان.

أحدهما: أنها ترجع إِلى الكتاب، قاله مقاتل.

والثاني: إِلى الرسول، قاله الفراء.

قوله تعالى: {لقالوا} يوم القيامة {ربَّنا لولا} أي: هلاّ {أرسلتَ إِلينا رسولاً} يدعونا إِلى طاعتك {فنتَّبع آياتك} أي: نعمل بمقتضاها {من قبل أن نَذِلَّ} بالعذاب {ونَخْزَى} في جهنم.

وقرأ ابن عباس، وابن السميفع، وأبو حاتم عن يعقوب:"نُذَلَّ"ونُخْزَى"برفع النون فيهما، وفتح الذال."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت