فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289039 من 466147

وقال ابن عطية:

{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}

هذه مخاطبة من موسى عليه السلام لجميع بني إسرائيل مبيناً لهم، وقوله تعالى: {وسع كل شيء علماً} بمعنى وسع علمه كل شيء. و {علماً} تمييز، وهذا كقوله تفقأت شحماً وتصببت عرقاً، والمصدر في الأصل فاعل ولكن يسند الفعل إلى غيره وينصب هو على التمييز، وقرأ مجاهد وقتادة"وسَّع كل شيء"بفتح السين وشدها بمعنى خلق الأشياء وكثرها بالاختراع فوسعها موجودات، وقوله تعالى: {كذلك نقص} مخاطبة لمحمد صلى الله عليه وسلم، أي كما قصصنا عليك نبأ بني إسرائيل هذا في خبر العجل {كذلك نقص عليك} فكأنه قال هكذا نقص عليك فكأنها تعديد نعمته، وقوله {ما قد سبق} يريد به ما قد سبق مدة محمد صلى الله عليه وسلم، و"الذكر"القرآن، وقرأت فرقة"يحمَّل"بفتح الميم وشدها. وقوله {من أعرض عنه} يريد بالكفر به والتكذيب له، و"الوزر"الثقل وهو هاهنا ثقل العذاب بدليل قوله تعالى: {خالدين فيه} و {حملاً} تمييز. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت