فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287073 من 466147

وقال ابن جزي:

قيل في {طه} : إنه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وقيل: معناه يا رجل، وانظر الكلام على حروف الهجاء في سورة البقرة: {مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى} قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الصلاة حتى تورّمت قدماه، فنزلت الآية تخفيفاً عنه، فالشقاء على هذا إفراط التعب في العبادة، وقيل: المراد به التأسف على كفر الكفار، واللفظ عام في ذلك كله، والمعنى أنه نفى عنه جميع أنواع الشقاء في الدنيا والآخرة، لأنه أنزل عليه القرآن الذي هو سبب السعادة.

{إِلاَّ تَذْكِرَةً} نصب على الاستثناء المنقطع، وأجاز ابن عطية أن يكون بدلاً من موضع {لتشقى} إذ هو في موضع مفعول من أجله، ومنع ذلك الزمخشري لاختلاف الجنسين، ويصح أن ينتصب بفعل مضمر تقديره أنزلناه تذكرة.

{تَنزِيلاً} نصب على المصدرية، والعامل فيه مضمر وما أنزلنا وبدأ السورة بلفظ المتكلم في قوله، ما أنزلنا ثم رجع إلى الغيبة في قوله {تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأرض} الآية وذلك هو الالتفات {والسماوات العلى} جمع عُلْيا.

{عَلَى العرش استوى} تكلمنا عليه في [الأعراف: 53] {الثرى} هو في اللغة التراب النديّ، والمراد به هنا الأرض.

{وَإِن تَجْهَرْ} مطابقة هذا الشرط لجوابه كأنه يقول: إن جهرت أو أخفيت فإنه يعلم ذلك، لأنه يعلم السرّ وأخفى {يَعْلَمُ السر وَأَخْفَى} السر الكلام الخفيّ، والأخفى ما في النفس، وقيل: السر ما في نفوس البشر، والأخفى ما انفرد الله بعلمه.

{الأسمآء الحسنى} تكلمنا عليها في [الأعراف: 179] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت