[سورة طه (20) : الآيات 24 إلى 48]
(اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى(24) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25)
(1) احلل عقدة من لساني: قيل كان ثقيل النطق.
(2) يفقهوا: يفهموا.
(3) أزري: ظهري أو أمري.
(4) مننّا: هنا بمعنى أنعمنا وتفضلنا.
(5) التابوت: كناية عن القفص أو الصندوق الذي وضع فيه موسى حينما ألقته أمه في البحر.
(6) اليمّ: الماء أو البحر أو النهر.
(7) لتصنع على عيني: لتنشأ تحت رعايتي وعنايتي.
(8) يكفله: يقوم بأوده أو يرضعه.
(9) فتناك فتونا: اختبرناك اختبارا أو خلصناك من محنة بعد محنة.
(10) ثم جئت على قدر: ثم جئت في الوقت المقدر لمجيئك.
(11) اصطنعتك لنفسي: اخترتك أو هيأتك للقيام بالمهمة التي أردتها لك.
(12) ولا تنيا: لا تتهاونا ولا تقصرا.
(13) يفرط علينا: يعجل علينا بالأذى.
تعليق على الحلقة الثانية من سلسلة قصص موسى عليه السلام
الآيات تتمة لمناداة الله سبحانه لموسى عليه السلام في وادي طوى المقدس.
وعبارتها واضحة. وقد احتوت خبر انتداب الله سبحانه لموسى للذهاب إلى فرعون
وإنذاره وإنقاذ بني إسرائيل وما كان من تخوف موسى من المهمة ومراجعته لله في ذلك. وما كان من تثبيت الله له وإجابته إلى ما سأله. والإشارة في سياق ذلك إلى سابق رعايته له. والخطة التي يجب أن يسير عليها هو وأخوه في مخاطبة فرعون.
ومحتويات الآيات لم ترد كذلك في سلسلة سورة الأعراف. وهذه المحتويات مع بيان ما كان من رعاية الله لموسى عليه السلام واردة في الإصحاحات (2 و 3 و 4) من سفر الخروج. وبين ما ورد في القرآن وفي هذه الإصحاحات تطابق إجمالا باستثناء طلب موسى من الله أن يجعل أخاه هرون معه حيث جاء هذا بعبارة أخرى. ونعتقد أن ما جاء في القرآن هو الذي كان متداولا عند الله وواردا في بعض قراطيسهم.
ولقد أورد المفسرون في سياق هذه الآيات بيانات معزوة إلى رواة الأخبار.