فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285230 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {طه}

فيه سبعة أقاويل:

أحدها: أنه بالسريانية يا رجل؛ قاله ابن عباس، ومجاهد، وحكى الطبري: أنه بالنبطية يا رجل؛ وقاله ابن جبير، والسدي كذلك.

وقال الكلبي: هو لغة عكل، وقال قطرب: هو بلغة طيئ وأنشد ليزيد بن مهلهل:

إن السفاهة (طه) من خليقتكم ... لا قدس الله أرواح الملاعين

الثاني: أنه اسم من أسماء الله تعالى وَقَسَمٌ أَقْسَمَ بِهِ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً.

الثالث: أنه اسم السورة ومفتاح لها.

الرابع: أنه اختصار من كلام خص الله رسوله بعلمه.

الخامس: أن حروف مقطعه يدل كل حرف منها على معنى.

السادس: معناه: طوبى لمن اهتدى، وهذا قول محمد الباقر بن علي زين العابدين رحمهما الله.

السابع: معناه طَإِ الأَرْضَ بقدمك، ولا تقم على إحدى رجليك يعني في الصلاة، حكاه ابن الأنباري.

ويحتمل ثامناً: أن يكون معناه طهّر، ويحتمل ما أمره بتطهيره وجهين:

أحدهما: طهر قلبك من الخوف.

والثاني: طهر أُمَّتَك من الشرك.

قوله تعالى: {مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بالتعب والسهر في قيام الليل، قاله مجاهد.

الثاني: أنه جواب للمشركين لما قالواْ: إنه بالقرآن شقى، قاله الحسن.

الثالث: معناه لا تشْقِ بالحزن والأسف على كفر قومك، قاله ابن بحر.

قوله تعالى: {إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى} فيه وجهان:

أحدهما: إلا إنذاراً لمن يخشى الله.

والثاني: إلا زجراً لمن يتقي الذنوب.

والفرق بين الخشية والخوف: أن الخوف فيما ظهرت أسبابه والخشية فيما لم تظهر أسبابه.

قوله عز وجل: {لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: له ملك السماوات والأرض.

الثاني: له تدبيرها.

الثالث: له علم ما فيها.

وفي { ... الثَّرَى} وجهان:

أحدها: كل شيء مُبْتلّ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت