سورة طه عليه السلام
* «إنى أنا» من قوله تعالى: {إنى أنا ربك فاخلع نعليك} طه / 12.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر» بفتح همزة «أنّى» وذلك على إضمار حرف الجر، والتقدير: نودى بأنى أنا ربك.
وقرأ الباقون «بكسر الهمزة، على إضمار القول، أى فقيل إنى أنا ربك، أو على إجراء النداء مجرى القول، على مذهب الكوفيين.
* «طوى» من قوله تعالى: {إنك بالواد المقدس طوى} طه / 12.
ومن قوله تعالى: إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى النازعات / 16.
قرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «طوى» في الموضعين بتنوين الواو مصروفا، على أنه اسم للوادى، فأبدل منه فصرف.
وقرأ الباقون بعدم التنوين في الموضعين، ممنوعا من الصرف، للعلمية والتأنيث، لأنه جعل اسما للبقعة وهى الوادى.
* «وأنا اخترتك» من قوله تعالى: {وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى} طه / 13.
قرأ «حمزة» «وأنّا» بفتح الهمزة، وتشديد النون، على أنها «أنّ» المشددة وهى المؤكدة، و «نا» اسمها، و «اخترناك» بنون بعد الراء مفتوحة، وبعدها ضمير المتكلم المعظم نفسه، والجملة خبر «أنا» .
وقرأ الباقون «وأنا» بفتح الهمزة، وتخفيف النون، على أنها ضمير منفصل مبتدأ
و «اخترتك» بتاء مضمومة على أن الفعل مسند إلى ضمير المتكلم، والجملة خبر المبتدإ.
* «اشدد، وأشركه» من قوله تعالى: اشدد به أزرى وأشركه في أمرى
طه / 3231.
قرأ «ابن عامر، وابن وردان بخلف عنه» «أشدد» بهمزة قطع مفتوحة وصلا وبدءا، على أنه مضارع «شدّ» الثلاثي، والمضارع من غير الرباعى يفتح أوله، وهو مجزوم في جواب الدعاء وهو قوله تعالى: واجعل لى وزيرا من أهلى وقرآ أيضا «وأشركه» بضم الهمزة، على أنه فعل مضارع من «أشرك» الرباعى، ومضارع الرباعى يضم أوله، وهو مجزوم لأنه معطوف على «اشدد» .
وقرأ الباقون «اشدد» بهمزة وصل تحذف في الدرج وتثبت في الابتداء مضمومة على أنه فعل أمر بمعنى الدعاء من «شدّ» الثلاثي، والأمر من الثلاثي مضموم العين، تضم همزته وصلا تبعا لضم ثالث الفعل، وهو الوجه الثاني «لابن وردان» .