ومن لطائف ونكات تفسير ابن جزي:
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي)
إن قيل: لم قال (اشرح لي) (ويسر لي) مع أن المعنى يصح دون قوله لي؟
فالجواب: أن ذلك تأكيد وتحقيق للرغبة.
(وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى)
إن قيل: إن قوله (وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ) يغني عن قوله (وَمَا هَدَى) ؟
فالجواب: أنه مبالغة وتأكيد، وقال الزمخشري: هو تهكم بفرعون في قوله: (وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ) [غافر: 38] . انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...