فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
من قال: (طه) [1] افتتاح للسورة وقف (طه) وابتدأ: (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) [2] ومن قال: (طه) معناه «يا رجل» لم يقف عليها.
(تذكرة لمن يخشى) [3] حسن.
(لا إله إلا هو) [8] حسن. (له الأسماء الحسنى) تام.
(المقدس طوى) [12] حسن.
ومثله: (أكاد أخفيها) [15] غير تام لأن قوله: (لتجزي كل نفس) متعلق بالأول كأنه قال: «لكي تجزي» . وقال السجستاني: معناه «لتجزين كل نفس» على القسم وهو خطأ
لما ذكرنا.
و (من آياتنا الكبرى) [23] حسن.
ومثله: (سؤلك يا موسى) [36] .
(كي تقر عينها ولا تحزن) [40]
(من نبات شتى) [53]
(ومنها نخرجكم تارة أخرى) [55] .
(وأن يحشر الناس ضحى) [59] .
(فيسحتكم بعذاب) [61]
(من البينات والذي فطرنا) [72] ، (هذه الحياة الدنيا) (وما أكرهتنا عليه من السحر) [73] ، (خير وأبقى) تام.
(خالدين فيها) [76] تام. (جزاء من تزكى) أتم منه. (لا تخاف دركا ولا تخشى) [77] [تام] وقرأ الأعمش وحمزة:
(لا تخف دركا ولا تخشى) فعلى هذه القراءة يحسن الوقف (دركًا) ثم تبتدئ: (ولا تخشى) على معنى «ولست تخشى» . فإن كان (تخشى) في موضع جزم ثبتت الياء فيه على لغة الذين يقولون: «لم آتيك» لم يحسن الوقف على (لا تخاف دركًا) لأن (ولا تخشى) نسق عليه.
(فغشيهم من اليم ما غشيهم) [78] .
(قومه وما هدى) [79] تام.
(وإله موسى فنسي) [88] تام.
ومثله: (ضرا ولا نفعا) [89]
(وزرًا. خالدين فيه) [100، 101] حسن.
(إن لبثتم إلا عشرا) [103] أحسن منه.
(طريقة إن لبثتم إلا يوما) [104] تام.
ومثله: (ورضي له قولا) [109]
(من حمل ظلما) [111] تام.
ومثله: (ولا هضما) [112]
(لهم ذكرا) [113]
(الملك الحق) [114] ، (من قبل أن يقضي إليك وحيه) ، (رب زدني علما) .
(ولا تضحى) [119] تام.
(قال اهبطا منها جميعًا) [123] حسن. (بعضكم لبعض عدو) حسن شبيه بالتام.
(وكذلك اليوم تنسى) [126] حسن.
(من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه) [127] تام.
ومثله: (لكان لزاما وأجل مسمى) [129]
(لنفتنهم فيه) [131] .
(نحن نرزقك) [132]
(فتربصوا) [135] حسن غير تام. (ومن اهتدى) تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...