فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282195 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: { ... حَوْلَ جَهَنَّمَ}

فيها قولان:

أحدهما: أن جهنم اسم من أسماء النار.

الثاني: أنه إسم لأعمق موضع في النار، كالفردوس الذي هو اسم لأعلى موضع في الجنة.

{جِثِيّاً} فيه قولان:

أحدهما: [جماعات] ، قاله الكلبي والأخفش.

الثاني: بُروكاً على الرُّكَب، قاله عطية.

قوله عز وجل: {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ} الشيعة الجماعة المتعاونون. قال مجاهد: والمراد بالشيعة الأمة لاجتماعهم وتعاونهم.

وفي {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ} وجهان:

أحدهما: لننادين، قاله ابن جريج.

الثاني: لنستخرجن، قاله مقاتل.

{عِتِيّاً} فيه خمسة أوجه:

أحدها: أهل الإِفتراء بلغة بني تميم، قاله بعض أهل اللغة.

الثاني: جرأة، قاله الكلبي.

الثالث: كفراً، قاله عطية.

الرابع: تمرداً.

الخامس: معصية.

قوله عز وجل: { ... أَوْلَى بِهَا صليّاً} فيه وجهان:

أحدها: دخولاً، قاله الكلبي.

الثاني: لزوماً.

قوله عز وجل: {وَإِنّ مِنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا}

فيه قولان:

أحدهما: يعني الحمى والمرض، قاله مجاهد. روى أبو هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلاً من أصحْابه فيه وعك وأنا معه، فقال رسول الله:"أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: هِي نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي المُؤْمِنِ لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ"أي في الآخرة.

الثاني: يعني جهنم. ثم فيه قولان:

أحدهما: يعني بذلك الكافرين يردونها دون المؤمن؛ قاله عكرمة ويكون قوله: {وَإِن مِّنْكُمْ} أي منهم كقوله تعالى: {وَسَقَاهُم رَبُّهُم شَرَاباً طَهُوراً} ثم قال: {إِنَّ هذَا كَانَ لَكُم جَزَاءً} أي لهم.

الثاني: أنه أراد المؤمن والكافر. روى ابن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"الزَّالُّونَ وَالزَّالاَّت يَومَئذٍ كَثِيرٌ"وفي كيفية ورودها قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت