وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:
سورة مريم
كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)
اللغَة: {وَهَنَ} ضعف يقال وَهَن يهنُ فهو وَاهِنٌ والوهنُ ضعفُ القوة {اشتعل} الاشتعال انتشار شعاع النار {عَاقِراً} العاقر: التي لا تلد لكبر سنها {عِتِيّاً} العِتيُّ: النهاية في الكبر واليبس
والجفاف يقال: عتا الشيخ كبر وولّى قال الشاعر:
إنما يُعذر الوليدُ ولا يُعذر ... من كان في الزَّمان عِتّياً
{حَنَاناً} الحنان: الشفقة والرحمةُ والمحبةُ، وأصله من حنين الناقة على ولدها وحنانْيك تريد رحمتك قال طرفة:
أبَا منذر أفنيت فاسْبتق بعضّنا ... حنانَيْك بعضُ الشر أهونُ من بعض
{انتبذت} ابتعدت وتنحَّت {سَوِيّاً} مستوي الخلقة {المخاض} اشتداد وجع الولادة والطلق {سَرِيّاً} السريُّ: النهر والجدول لأن الماء يسري فيه {فَرِيّاً} الفريُّ: العظيم من الأمر.