وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة مريم
قوله: (كهيعص) :
قد ذكر إعراب هذه في أول سورة البقرة.
قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ) :
(ذِكْرُ) خبر مبتدأ، أي: هذا ذكر، و (ذِكْرُ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
وقيل: مضاف إلى الفاعل.
قوله: (إِذ نَادَى) ظرف لـ (رَحْمَتِ) .
(وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) :
الجملة حالية، و (قد) مقدرة. و (شَيْبًا) تمييز.
ْقوله: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) :
الباء متعلقة بـ"شَقِيًّا"والمصدر مضاف إلى المفعول ولم يذكر الفاعل، والتقدير: ولم كن خائبا بدعائي إياك إذا دعوتك.
قوله: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ) :
أي: خفت فعل الموالي.
قوله: (مِنْ وَرَائِي) : يجوز أن يكون بمعنى: خلفى وبعدى، والثاني: بمعنى قُدَّامى، فعلى الأول: يكون في موضع نصب على الحال من (الْمَوَالِيَ) ، وهي حال مقدرة، وعلى الثاني: متعلق بـ (خِفتُ) .
قوله: (وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) :
يقال: عَقُرَتِ المرأة تَعقُرُ - بالضم فيهما - عُقْرًا وعقارة، ويقال أيضًا: رجل عاقر.
ْقوله: (يَرِثُنِي) ، جواب.
قوله: (رَضِيًّا) : فعيل بمعنى مفعول، أي: اجعله يا رب مرضيا.
قوله: (عِتِيًّا) : مفعول"بَلَغْتُ"كما تقول: بلغت البلد.
(قَالَ كَذَلِكَ) : أي: الأمر كذلك، أي: كما قيل لك في هبة الولد على كبر السن.
قوله: (ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا) :
(ثلاث) : ظرف. و (سَوِيًّا) : حال، أي: مستويا،
يقال: رجل سوي الخلق، أي: مستوٍ.
قوله: (أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) :"أنْ"مفسرة.
قوله: (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) : ظرفان للتسبيح، وهو الصلاة.
قوله: (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) ،
أي: ووهبنا له يحيى، وقلنا له: يا يحيى.
وقوله: (بِقُوَّةٍ) حال.