فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280131 من 466147

وقال ابن عطية:

{فَحَمَلَتْهُ}

وروي أن جبريل عيله السلام حين قاولها هذه المقاولة"نفخ في جيب درعها"فسرت النفخة بإذن الله حتى حملت منه قاله وهب بن منبه وغيره، وقال ابن جريح: نفخ في جيب درعها وكمها وقال أبي بن كعب"دخل الروح المنفوخ من فمها"فذلك قوله تعالى: {فحملته} أي حملت الغلام، ويذكر أنها كانت بنت ثلاث عشرة سنة، فلما أحست بذلك وخافت تعنيف الناس وأن يظن بها الشر {انتبذت به} أي تنحت {مكاناً} بعيداً حياء وفراراً على وجهها، وروي في هذا أنها فرت إلى بلاد مصر أو نحوها قال وهب بن منبه، وروي أيضاً أنها خرجت إلى موضع يعرف (ببيت لحم) بينه وبين أيلياء أربعة أميال و {أجاءها} معناه، فاضطرها وهو تعدية جاء بالهمزة وقرأ شبل بن عزرة ورويت عن عاصم"فاجأها"من المفاجأة وفي مصحف أبي بن كعب"فلما أجاءها المخاض".

وقال زهير: [الوافر]

وجار سار معتمداً إليكم ... أجاءته المخافة والرجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت