فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279745 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فخرج على قومه}

وهذا في صبيحة الليلة التي حملت فيها امرأته {من المحراب} أي: من مصلاَّه وقد ذكرناه في [آل عمران: 39] .

قوله تعالى: {فأوحى إِليهم} فيه قولان.

أحدهما: أنه كتب إِليهم في كتاب، قاله ابن عباس.

والثاني: أومأَ برأسه ويديه، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {أن سَبِّحوا} أي: صلُّوا {بُكْرة وعَشِيّاً} قد شرحناه في [آل عمران: 39] ، والمعنى: أنه كان يخرج إِلى قومه فيأمرهم بالصلاة بُكْرة وعَشِيّاً، فلما حملت امرأته أمرهم بالصلاة إِشارة.

قوله تعالى: {يا يحيى}

قال الزجاج: المعنى: فوهبنا له يحيى، وقلنا له: يا يحيى {خذ الكتاب} يعني: التوراة، وكان مأموراً بالتمسك بها.

وقال ابن الأنباري: المعنى: اقبل كُتُبَ الله كلَّها إِيماناً بها واستعمالاً لأحكامها.

وقد شرحنا في [البقرة: 63] معنى قوله: {بقوّة} .

قوله تعالى: {وآتيناه الحُكْم} فيه أربعة أقوال.

أحدها: أنه الفهم، قاله مجاهد.

والثاني: اللُّب، قاله الحسن، وعكرمة.

والثالث: العِلْم، قاله ابن السائب.

والرابع: حفظ التوراة وعلْمها، قاله أبو سليمان الدمشقي.

وقد زدنا هذا شرحاً في سورة [يوسف: 23] .

وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من قرأ القرآن [من] قبل أن يحتلم، فهو ممن أُوتيَ الحُكم صبيّاً.

فأما قوله: {صبيّاً} ففي سنِّه يوم أُوتيَ الحُكم قولان.

أحدهما: أنه سبع سنين، رواه ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والثاني: ثلاث سنين، قاله قتادة، ومقاتل.

قوله تعالى: {وحناناً من لَدُنّا} قال الزجاج: أي: وآتيناه حناناً.

وقال ابن الأنباري: المعنى: وجعلناه حناناً لأهل زمانه.

وفي الحنان ستة أقوال.

أحدها: أنه الرحمة، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، والفراء، وأبو عبيدة، وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت