فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280825 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ذلك عيسى ابن مريم}

قال الزجاج: أي، ذلك الذي قال: إِني عبد الله، هو ابن مريم، لا ما تقول النصارى: إِنه ابن الله، وإِنه إِله.

قوله تعالى: {قولَ الحق} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع، وحمزة، والكسائي:"قولُ الحق"برفع اللام.

وقرأ عاصم، وابن عامر، ويعقوب: بنصب اللام.

قال الزجاج: من رفع"قولُ الحق"فالمعنى: هو قولُ الحق، يعني هذا الكلام؛ ومن نصب، فالمعنى: أقول قول الحقّ.

وذكر ابن الأنباري في الآية وجهين.

أحدهما: أنه لما وُصف بالكلمة جاز أن يُنعت بالقول.

والثاني: أن في الكلام إِضماراً، تقديره: ذلك نبأُ عيسى، ذلك النبأ قول الحق.

قوله تعالى: {الذي فيه يمترون} أي: يشكُّون.

قال قتادة: امترت اليهود فيه والنصارى، فزعم اليهود أنه ساحر، وزعم النصارى أنه ابن الله وثالث ثلاثة.

قرأ أبو مجلز، ومعاذ القارئ، وابن يعمر، وأبو رجاء:"تمترون"بالتاء.

قوله تعالى: {ما كان لِلهِ أن يتَّخِذ مِن ولد} قال الزجاج: المعنى: أن يتخذ ولداً.

و"مِنْ"مؤكِّدة تدل على نفي الواحد والجماعة، لأن للقائل أن يقول: ما اتخذت فرساً، يريد: اتخذت أكثر من ذلك، وله أن يقول: ما اتخذت فرسين ولا أكثر، يريد: اتخذت فرساً واحداً؛ فإذا قال: ما اتخذت من فرس، فقد دلَّ على نفي الواحد والجميع.

قوله تعالى: {كن فيكون} وقرأ أبو عمران الجوني، وابن أبي عبلة:"فيكونَ"بالنصب، وقد ذكرنا وجهه في [البقرة 117] .

قوله تعالى: {وإِنّ الله ربِّي وربُّكم} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو:"وأنّ الله"بنصب الألف.

وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي:"وإِن الله"بكسر الألف.

وهذا من قول عيسى؛ فمن فتح، عطفه على قوله: {وأوصاني بالصَّلاة والزَّكاة} وبأن الله ربّي؛ ومن كسر، ففيه وجهان.

أحدهما: أن يكون معطوفاً على قوله: {إِنِّي عبد الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت