فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281881 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فخلف من بعدهم خَلْفٌ}

قد شرحناه في [الأعراف: 169] .

وفي المراد بهذا الخَلْف ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم اليهود، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والثاني: اليهود والنصارى، قاله السدي.

والثالث: أنهم من هذه الأُمَّة، يأتون عند ذهاب صالحي أُمة محمد صلى الله عليه وسلم يتبارَوْن بالزنا، ينزو بعضهم على بعض في الأزقّة زناة، قاله مجاهد، وقتادة.

قوله تعالى: {أضاعوا الصلاة} وقرأ ابن مسعود، وأبو رزين العقيلي، والحسن البصري:"الصلوات"على الجمع.

وفي المراد باضاعتهم إِياها قولان.

أحدهما: أنهم أخَّروها عن وقتها، قاله ابن مسعود، والنخعي، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن مخيمرة.

والثاني: تركوها، قاله القرظي، واختاره الزجاج.

قوله تعالى: {واتَّبَعوا الشهوات} قال أبو سليمان الدمشقى: وذلك مثل استماع الغناء، وشرب الخمر، والزنا، واللهو، وما شاكل ذلك مما يقطع عن أداء فرائض الله عز وجل.

قوله تعالى: {فسوف يلقون غيّاً} ليس معنى هذا اللقاء مجرد الرؤية، وإِنما المراد به الاجتماع والملابسة مع الرؤية.

وفي المراد بهذا الغيّ ستة أقوال.

أحدها: أنه وادٍ في جهنم، روراه ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبه قال كعب.

والثاني: أنه نهر في جهنم، قاله ابن مسعود.

والثالث: أنه الخسران، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والرابع: أنه العذاب، قاله مجاهد.

والخامس: أنه الشرُّ، قاله ابن زيد، وابن السائب.

والسادس: أن المعنى: فسوف يلقون مجازاة الغي، كقوله: {يلقَ أثاماً} [الفرقان: 68] أي: مجازاة الآثام، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {إِلا من تاب وآمن} فيه قولان.

أحدهما: تاب من الشرك، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، قاله مقاتل.

والثاني: تاب من التقصير في الصلاة، وآمن من اليهود والنصارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت